السبت , فبراير 16 2019
الرئيسية / الأخبار / وول ستريت: السعودية تبني تحالفات إعلامية غربية كبرى

وول ستريت: السعودية تبني تحالفات إعلامية غربية كبرى

المشرق

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريراً مطولاً عما وصفته بخطة سعودية يقودها الأمير #محمد_بن_سلمان ولي العهد، لبناء تحالفات مع وسائل إعلام غربية كبرى في إطار المشروع الإصلاحي في المملكة، وإعادة تشكيل صورتها ضد خصومها السياسيين وما يروجون له من صور مغلوطة عنها، ومن شأن هذا المشروع أن يعمل على إعادة تشكيل الصورة الذهنية حول #السعودية في الغرب.

من المعروف أنه ومنذ أحداث 11 سبتمبر حدثت التباسات في صورة المملكة، وهو ما عملت السياسة السعودية على تلافيه مع الوقت، ومع تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز العرش في 23 يناير 2015 بدأ عهد من الإصلاحات في المملكة التي مسّت جوانب عديدة من الحياة الاجتماعية والثقافية.

اجتماع مع فايس

بحسب الصحفية الأميركية، في يوم من أيام أغسطس 2017 اجتمع ولي العهد مع إمبراطور الإعلام الكندي، ومؤسس شبكة “فايس” الإعلامية الكندية والأميركية، شين سميث، ناقش معه إمكانية التعاون المحتمل.

ونقلت “وول ستريت جورنال” عن أشخاص مطلعين، قولهم “إن شركة سعودية تسيطر عليها الحكومة، قد عينت بالفعل مسؤولا لإنتاج أفلام حول الإصلاحات الاجتماعية في المملكة، التي كانت محافظة للغاية في السابق”.

مشاريع إعلامية مشتركة

وبحسب الصحيفة، من شأن الاقتراح الجديد لو تم أن يرتقي بالعلاقات إلى مشروع مشترك، على غرار التنسيق السعودي مع وسائل إعلام غربية أخرى، والمضي في مشاريع مشتركة تدعم علاقة السعودية بالإعلام الغربي عموما، وتعتقد الصحيفة أن مقتل الإعلامي جمال خاشقجي أضعف هذا النشاط والعلاقة.

وتصب الأهداف البعيدة من هذه التحالفات، في بناء إمبراطورية إعلامية بالشراكة مع وسائل الإعلام الغربية، تقودها المملكة العربية السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان قد تقدم باستراتيجية سعودية واضحة في المشاريع المشتركة السابقة، تقوم على بناء إمبراطورية إعلامية دولية لمحاربة خصوم المملكة بما فيها “الجزيرة” وإعادة رسم صورتها في الغرب، وفقًا لمصرفيين ومستشارين وأشخاص يعرفون بالمجهود السعودي في هذا الموضوع.

مقترحات جديدة

دارت في تلك الاجتماعات بحسب الصحيفة الأميركية جملة من المقترحات الجديدة، أبرزها إمكانية إقامة مشروع تعاوني مشترك يدعم العلاقات بين المملكة العربية السعودية ووسائل الإعلام الغربية الأخرى عامة.

وهناك حاليا المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق والتي أطلقت مشروعات مشتركة مع “بلومبيرغ” الأميركية، و”الإندبندنت” البريطانية لإنتاج محتوى باللغات العربية، والفارسية، والتركية، والأردية. وطالبت بأن تلتزم بالمعايير المهنية الإعلامية. كما تمت صياغة العلاقة بين المجموعة السعودية لإطلاق محطة تلفزيونية اسمها “بلومبيرغ الشرق”.

وقالت إيلانا ديلوزير، الباحثة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: “في نظرهم، تكمن المشكلة في أنهم لم يطلعوا العالم على قصصهم الخاصة حتى الآن، ويريدون البدء بها”.

وتعني أن المملكة تريد أن تقدم صورة عن نفسها تقوم على قصصها المروية من جانبها وليس اعتمادا على روايات الآخرين، وتعيد هيكلة صورتها في الغرب بناء على الرواية الذاتية.

محادثات استثمارية

هناك أيضا حديث حول محادثات استثمارية مع “ناشيونال إنكوايرر” التي سبق لها أن خصصت ما يقرب من 100صفحة للإصلاح في السعودية، والتي يتهمها مالك أمازون بأنها تشن حملة ابتزاز ضده.

وتقول “وول ستريت جورنال” إن المشروع السعودي يهدف لكبح جماح الشبكات التقليدية في المنطقة العربية، التي تخدم مشروعات أصولية، وأيضا مد للدراما غير العربية مثل الدراما “التركية” التي تم منع بثها مؤخرا.

عن مركز المشرق

شاهد أيضاً

بورصات الخليج تتراجع بفعل هبوط أسعار النفط ودبي تهبط تحت ضغط العقارات

المشرق (رويترز) – سجلت بورصة دبي هبوطا حادا اليوم الثلاثاء ومنيت بأكبر خسارة في يوم ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Amari Cooper Authentic Jersey 
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com