السبت , يونيو 23 2018
aren
الرئيسية / الأخبار / مرسوم ملكي بتشكيل الحكومة الأردنية برئاسة الرزاز

مرسوم ملكي بتشكيل الحكومة الأردنية برئاسة الرزاز

المشرق

أصدر عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني الخميس مرسوما بتشكيل حكومة جديدة برئاسة عمر الرزاز الخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي.

وكلف الرزاز بمراجعة مشروع قانون ضريبي مثير للجدل بعد احتجاجات واسعة النطاق على إجراءات التقشف التي ينصح بها صندوق النقد الدولي.

وكان الملك كلف الرزاز، وهو خريج جامعة هارفارد، الأسبوع الماضي بتشكيل حكومة جديدة خلفا لهاني الملقي لتهدئة الغضب الشعبي الذي أدى إلى تفجر بعض من أكبر الاحتجاجات التي شهدها الأردن منذ سنوات.

وأجرى الرزاز الاثنين جملة من اللقاءات لعل أبرزها استقباله لممثلين عن مختلف الطيف السياسي الأردني، في إشارة بدت واضحة إلى أن رئيس الوزراء الجديد ينوي نهج طريق مغاير عن سابقيه الذين اتسمت معالجاتهم للملفات الشائكة بالفوقية وإقصاء باقي الأطراف، الأمر الذي ساهم بشكل واضح في تصاعد حالة الاحتقان وهو ما ترجم في الاحتجاجات الأخيرة التي انضمت إليها للمرة الأولى في تاريخ المملكة الفعاليات الاقتصادية، على خلفية رفضها لقانون الضريبة على الدخل الذي أعدته حكومة هاني الملقي دون تنسيق مع الأطراف المعنية.

وقال رئيس الوزراء الأردني في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه الاثنين بالأمناء العامين للأحزاب السياسية، إن مشروع قانون ضريبة الدخل لم يُدرس بالقدر الكافي قبل إقراره. وأضاف الرزاز “لا يجوز معالجة القانون بشكل منفرد وعلينا أن ننظر إلى ضريبة المبيعات والعدالة في توزيع الحمل على فئات المجتمع المختلفة”.

وأكد أن الهدف الأساسي من قانون الضرائب يجب أن يكون معالجة التهرّب الضريبي من دون المساس بحقوق المواطنين، موضحا أن الأردن ليس بحاجة لمعالجة محاسبية ضيّقة عند معالجة الأمور.

وأثار مشروع قانون الضريبة على الدخل الذي أقرته حكومة هاني الملقي المقالة موجة احتجاجات واسعة في المملكة، بالنظر إلى ما تضمنته من بنود توسع قاعدة المشمولين بدفع الضرائب فضلا عن زيادات ضريبية تصل سقف الـ25 بالمئة، وهي أحد مطالب صندوق النقد الدولي.

ورفض الملقي التراجع عن المشروع ليؤجج الاحتجاجات في الشارع ما دعا الملك عبدالله الثاني إلى التدخل وإقالته، وإسناد مهمة التشكيل للرزاز مطالبا إياه بعقد حوار وطني للتوصل إلى توافق بشأن قانون ضريبي عادل ومتوازن.وبين الرزاز خلال لقائه بالأمناء العامين أنه لن يتم الاستعجال في تشكيل الفريق الوزاري الجديد وأن المشاورات لا تزال مستمرة. وأوضح أن الأردن لا تكفيه حكومة تكنوقراط في هذه المرحلة بل يجب أن تعي الحكومة الجديدة التداعيات الاجتماعية والسياسية لقراراتها.وأشار إلى أن الحكومة الجديدة ستعمل على عقد اجتماعي جديد، وهو ما يتطلب الاتفاق على رؤية اقتصادية شاملة. وأوضح أن الأحزاب السياسية جزء لا يتجزأ من النهج الذي نسعى إليه في الأردن.وتحركت دول خليجية لمساعدة الأردن على الخروج من أزمتها الاقتصادية، حيث دعا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى عقد قمة مصغرة بمكّة المكرمة، بمشاركة ولي عهد أبوظبي وأمير الكويت والعاهل الأردني، تم خلالها التباحث العاجل حول الأوضاع الاقتصادية الحرجة في الأردن.وجاءت هذه القمة كخطوة عاجلة للحؤول دون تطور الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها المملكة الهاشمية. وأدت الأزمة إلى حراك في الشارع ردا على سعي الحكومة التي كان يرأسها الدكتور هاني الملقي إلى تمرير قانون جديد لضريبة الدخل.

العرب اللندنية

عن مركز المشرق

شاهد أيضاً

قوات النظام السوري تسقط براميل متفجرة على جنوب غربي سوريا

المشرق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، إن طائرات هليكوبتر تابعة لجيش النظام السوري ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com