الجمعة , مايو 25 2018
aren
الرئيسية / الأخبار / وحدات حماية الشعب الكردية تتعهد بالرد على هجوم قوات اسد على الحسكة.

وحدات حماية الشعب الكردية تتعهد بالرد على هجوم قوات اسد على الحسكة.

المشرق – وكالات

الاشتباك السوري مع الأكراد ليس جديدا، لكن قصف دمشق لمواقع كردية سورية الخميس أثار تساؤلات بشأن ارتباطه بالتقارب الروسي التركي الإيراني، واتفاق طهران وأنقرة على تنسيق المواقف لمنع توسع النفوذ الكردي في المنطقة.

وقال متحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية السورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات حكومية قصفت مناطق يسيطر عليها الأكراد في الحسكة بشمال شرق البلاد الخميس لأول مرة خلال الحرب الأهلية الدائرة منذ أكثر من خمس سنوات.

وذكر المتحدث ريدور خليل أن الضربات الجوية أصابت مناطق كردية من المدينة، ومواقع لقوات الأمن الداخلي الكردية المعروفة باسم الأسايش.

وتصاعد التوتر منذ الثلاثاء بين القوات الحكومية وجماعات كردية في الحسكة مما أدى إلى تفجر أسوأ موجة عنف بين الطرفين منذ قتال استمر عدة أيام في أبريل بالقامشلي.

وأعلنت وحدات حماية الشعب الكردية في بيان أنها “لن تصمت” على هجمات الحكومة السورية بما في ذلك ضربات جوية في الحسكة وصفتها بأنها اعتداء سافر.

وقالت الوحدات في البيان “نحن في وحدات حماية الشعب لن نصمت على تلك الهجمات الهمجية السافرة ضد شعبنا وسنقف بحزم لحمايته. كل يد ملطخة بدماء شعبنا ستحاسب على ذلك بكل الوسائل المتاحة والممكنة”.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت مباشرة منذ أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية الجزء الأكبر منها، سيطرتها على مدينة منبج القريبة من الحدود مع تركيا في نهاية عملية استمرت شهرين، وذلك بدعم جلي من الولايات المتحدة.

ودفع هذا التزامن محللين ومراقبين إلى التساؤل عن طبيعة هذا الاشتباك: هل هو هادف إلى تذكير الأكراد بقدرة الحكومة السورية على كبح جموحهم ورغبتهم بالتمدد، أم هو مرتبط بالتحولات الإقليمية في الملف السوري.

واعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس أن المقاتلين الأكراد شمال سوريا يهددون أمن تركيا، معلنا أن بلاده ستتحرك ضدهم إذا لزم الأمر، وذلك ما يدعم وجود تنسيق تركي سوري مشترك ولو بشكل غير مباشر عن طريق روسيا أو إيران.

وسعت أنقرة إلى الحصول على دعم روسي إيراني لمواجهة صعود دور أكراد سوريا الذين تعتبرهم واشنطن القوة الأكثر تنظيما وقدرة على طرد تنظيم داعش من الأراضي السورية.

وقاد الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة للمقاتلين الأكراد إلى توتر دبلوماسي مع أنقرة التي هرولت باتجاه موسكو وطهران على أمل بناء تحالف جديد قد يضم الرئيس السوري بشار الأسد الذي لا يخفي قلقه من تغول الأكراد، حتى وإن استدعى الأمر اعتذارا تركيا للأسد شبيها بالاعتذار لبوتين.

ولم تعد أنقرة تهتم بمجريات الحرب الميدانية في حلب عدا تصريحات عامة لتسجيل الحضور وسط تسريبات عن أن الرئيس التركي لم يمانع خلال زيارته لموسكو بإحكام مراقبة الحدود ومنع تسلل مقاتلين أجانب إلى سوريا.

عن مركز المشرق

شاهد أيضاً

دراسة: قوة قبضة اليد قد تكون مؤشرا أفضل على الصحة

المشرق (رويترز) – تشير دراسة بريطانية كبيرة إلى أن قوة قبضة اليد قد تكون مؤشرا ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com